إنّ فهم كيفية تعلّم الطلبة أمر جوهري للتدريس الفعّال. وتقوم هذه الجلسة على أعمال البروفيسور Daniel Willingham، وتستكشف كيف تفسّر العلوم المعرفية عملية التعلّم، ولماذا ينبغي أن يؤثر فهم الذاكرة العاملة والحمل المعرفي في كل قرار تدريسي.
يتناول المشاركون حدود الذاكرة العاملة، وكيفية تخزين المعرفة في الذاكرة طويلة المدى، ولماذا يؤدي تقليل الحمل المعرفي غير الضروري إلى تحسين التعلّم. وتُستكشف على امتداد الجلسة استراتيجيات عملية مثل الدعم التدريجي، وتسلسل التعلّم، وتنشيط المعرفة السابقة، وممارسة الاسترجاع.
بحلول نهاية الجلسة، سيدرك المعلمون كيف يمكن توظيف العلوم المعرفية في تصميم دروس تُحسّن الفهم والاحتفاظ بالمعلومات والتعلّم بعيد المدى.